البروفيسور الأغا : في يوم الوطن نفخر بمنجزات جعلت المملكة نموذجاً للتنمية الشاملة

قال أستاذ واستشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، إن الاحتفاء باليوم الوطني السعودي الـ 96 الأربعاء المقبل 23 سبتمبر 2026 تحت شعار “عزنا بطبعنا” ، لا يقتصر على استذكار مناسبة تاريخية عظيمة، بل يمثل فرصة للتأمل في حجم التحولات التنموية التي شهدتها المملكة خلال العقود الماضية، وما تحقق من إنجازات نوعية في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الصحي الذي أصبح نموذجاً متقدماً على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن المملكة تعيش مرحلة استثنائية من التطور والنمو في ظل رؤية السعودية 2030، التي وضعت الإنسان محوراً أساسياً للتنمية، وركزت على تحسين جودة الحياة وتعزيز الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم، فما نشهده اليوم من مشاريع كبرى وبرامج تطويرية متكاملة يعكس رؤية طموحة تستهدف بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للأجيال القادمة.
وتابع البروفيسور الأغا: القطاع الصحي يعد من أبرز القطاعات التي شهدت قفزات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث تطوير البنية التحتية الصحية، أو التوسع في الخدمات التخصصية، أو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب رفع كفاءة الكوادر الطبية وتحسين تجربة المستفيدين ، وقد أسهمت هذه الجهود في تعزيز جودة الرعاية الصحية وزيادة فرص الوصول إلى الخدمات العلاجية والوقائية في مختلف مناطق المملكة.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها المملكة في مجالات الوقاية والتوعية الصحية والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة تمثل نموذجاً متميزاً في تعزيز صحة المجتمع، كما أن الاهتمام المتزايد بصحة الأطفال واليافعين يعكس إدراكاً لأهمية بناء أجيال تتمتع بالصحة والقدرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.
وأوضح أن برامج التوعية الطبية باتت جزءاً أساسياً من المنظومة الصحية الحديثة، لما لها من دور في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز السلوكيات الصحية السليمة، إذ إن تنظيم الفعاليات الصحية بالتزامن مع المناسبات الوطنية يسهم في ربط مفهوم التنمية بصحة الإنسان وجودة حياته.
واختتم البروفيسور الأغا تصريحه قائلاً : «إن المحافظة على صحة المجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار الجهود التوعوية والتثقيفية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والأسر والمدارس ومختلف الجهات ذات العلاقة ، وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية نجدد الاعتزاز بما تحقق من إنجازات، ونسأل الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يوفق قيادتها الرشيدة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية في جميع المجالات».




