د.محمد قانديه : 6 قواعد ذهبية تضمن تفوق الطلاب مع العودة للمدارس

أكد استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور محمد بكر صالح قانديه، أن النجاح والتفوق لا يتحققان فقط بالاجتهاد الدراسي، بل يتطلبان منظومة متكاملة من العادات الصحية والسلوكية التي تسهم في رفع مستوى التركيز، وتعزيز النشاط الذهني والبدني لدى الطلاب.
وأوضح تزامناً مع عودة الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة غداً الأحد العاشر من شوال 1447 هـ ، أن أولى الخطوات الأساسية نحو تحقيق التوازن اليومي تكمن في تنظيم الوقت، حيث ينبغي على الطالب وضع جدول يومي واضح يوزع فيه وقته بين الدراسة والراحة والترفيه ، فالإدارة الجيدة للوقت تساعد على تقليل التوتر، وتمنح الطالب القدرة على الاستفادة القصوى من يومه دون الشعور بالإرهاق أو الضغط.
وأشار إلى أن التغذية السليمة تمثل حجر الأساس في دعم الأداء الدراسي، مشدداً على أهمية تناول وجبة الفطور قبل التوجه إلى المدرسة، لما لها من دور كبير في تنشيط الدماغ وتحسين القدرة على التركيز والانتباه داخل الفصل ، ونصح بأن تكون وجبة الفطور متوازنة وتحتوي على عناصر غذائية مفيدة مع تجنب الأطعمة غير الصحية التي تفتقر إلى القيمة الغذائية.
وأضاف أن النوم الصحي المبكر يعتبر من أهم العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على التحصيل العلمي، لافتاً إلى ضرورة حصول الطالب على ما لا يقل عن 8 ساعات من النوم يومياً ، فالسهر لساعات متأخرة يؤدي إلى ضعف التركيز، والشعور بالخمول، ويؤثر سلباً على الأداء الدراسي في اليوم التالي.
ودعا د.قانديه إلى عدم الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية وضرورة تقنين ساعات استخدامها ، فالاستخدام المفرط لهذه الأجهزة يستهلك وقتاً كبيراً، ويؤثر على جودة النوم، ويقلل من التفاعل الاجتماعي والنشاط البدني.
وشدد على أهمية ممارسة النشاط البدني بشكل يومي، ولو لمدة نصف ساعة فقط، لما لذلك من فوائد صحية عديدة، منها تحسين اللياقة البدنية، وتنشيط الدورة الدموية، وتقليل فرص زيادة الوزن، إلى جانب دوره في تحسين الحالة النفسية ورفع مستوى الطاقة لدى الطالب.
وأكد د.قانديه أيضاً على ضرورة الالتزام بالواجبات الدراسية وعدم تأجيلها، إذ إن تراكم الدروس والواجبات قد يضع الطالب تحت ضغط كبير مع اقتراب الاختبارات، مما يؤثر على أدائه وثقته بنفسه ، لذا فإن إنجاز المهام الدراسية أولاً بأول يعزز الفهم، ويساعد على تثبيت المعلومات بشكل أفضل.
وخلص د.قانديه إلى القول :
الالتزام بهذه الإرشادات الصحية والسلوكية من شأنه أن يهيئ بيئة مناسبة للطالب لتحقيق النجاح والتفوق، كما أن الأسرة تلعب دوراً محورياً في دعم الأبناء وتوجيههم نحو تبني هذه العادات الإيجابية منذ اليوم الأول للعودة إلى المدرسة، بما يضمن لهم بداية قوية لعودة دراسية مليئة بالإنجازات.




