المحليات

في اليوم العالمي للكلى .. د.شاهين يحذر : الأعشاب ليست بديلاً للعلاج الطبي لمشكلات الكلى

أكد استشاري أول أمراض الكلى الدكتور فيصل عبدالرحيم شاهين، أن الاحتفاء باليوم العالمي للكلى يمثل فرصة مهمة لرفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع بأهمية الحفاظ على صحة الكليتين، إذ إن الكليتين تؤديان دوراً حيوياً في تنقية الدم من السموم والفضلات وتنظيم السوائل والأملاح في الجسم، ما يجعل العناية بهما ضرورة صحية لا غنى عنها.

وأوضح أن حماية الكليتين من الأمراض تبدأ باتباع نمط حياة صحي ومتوازن، يتضمن المحافظة على ضغط الدم ومستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية، لأن ارتفاع الضغط ومرض السكري يعدان من أبرز الأسباب المؤدية إلى أمراض الكلى المزمنة ، مشدداً على أهمية تقليل استهلاك الملح في الطعام، والابتعاد عن الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، مع الحرص على ممارسة النشاط البدني بانتظام للحفاظ على وزن صحي.

وأشارت.شاهين إلى أن هناك عدداً من الأمراض التي قد تصيب الكليتين، من أبرزها الالتهابات الكلوية، وحصوات الكلى، والفشل الكلوي الحاد أو المزمن، إضافة إلى الاعتلال الكلوي الناتج عن مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم ، كما أن بعض هذه الأمراض قد تتطور بصمت في مراحلها الأولى دون أعراض واضحة، لذلك ينصح بإجراء الفحوصات الدورية خاصة لدى الأشخاص المعرضين للخطر مثل مرضى السكري والضغط وكبار السن.

وبين أن الفشل الكلوي يحدث عندما تفقد الكليتان قدرتهما على أداء وظائفهما بشكل كاف، وهو ما يستدعي التدخل الطبي والعلاجي ، وتتنوع طرق العلاج بحسب حالة المريض ومرحلة المرض، حيث قد يكتفي الأطباء في المراحل المبكرة بالعلاج الدوائي وتنظيم نمط الحياة، بينما قد يحتاج المرضى في المراحل المتقدمة إلى الغسيل الكلوي الذي يساعد على تنقية الدم ، أو إلى زراعة الكلى التي تعتبر أحد الحلول العلاجية الفعالة في بعض الحالات.

وفيما يتعلق باستخدام الأعشاب لعلاج مشكلات الكلى، حذر د.شاهين من استخدام الأعشاب أو الوصفات الشعبية ، فالأعشاب قد يكون لها تأثير سلبي على الكليتين أو قد تتفاعل مع الأدوية المستخدمة، مما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية غير متوقعة ، لذلك ينصح بعدم استخدام أي أعشاب أو تركيبات مجهولة.

وأكد أن شرب الماء بكمية كافية يعد من أهم العوامل التي تساعد على الحفاظ على صحة الكليتين، حيث يسهم الماء في مساعدة الجسم على التخلص من السموم ويقلل من احتمالية تكون الحصوات ، موضحاً أن الاحتياج اليومي من الماء يختلف من شخص لآخر بحسب العمر والوزن ومستوى النشاط البدني والظروف المناخية، إلا أن المعدل العام يتراوح غالباً بين لترين إلى ثلاثة لترات يومياً لدى البالغين.

واختتم د.شاهين تصريحه بتوجيه عدد من النصائح الصحية لأفراد المجتمع، من أبرزها الحرص على إجراء الفحوصات الطبية الدورية، والاعتدال في تناول المسكنات والأدوية التي قد تؤثر في وظائف الكلى عند استخدامها بكثرة، والاهتمام بالتغذية الصحية الغنية بالخضراوات والفواكه، مع الحفاظ على النشاط البدني وشرب الماء بانتظام ، فالوقاية تبقى دائماً الخيار الأفضل للحفاظ على صحة الكليتين وتجنب المضاعفات الصحية المرتبطة بأمرا

ض الكلى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com