كلمة في يوم التأسيس بقلم د . ماشي بن صاحب علي العمري

الحمد لله رب العالمين ونصلي على امام الهدى وخير المرسلين
السعودية العظمى تاريخا ومجدا وعزا وشرفا نموذجا متفردا على مستوى العالم في جميع المجالات وقد اختار الله تعالى لقيادتها رجال أوفياء صدقوا ماعاهدوا الله عليه فالوثيقة التاريخية التي كانت مصدرا للبناء منذ اللحظة الاولى للتأسيس ان يكون المرجع الوحيد لمسيرة التطور والبناء كتاب الله تعالى وسنة النبي صل الله عليه وسلم والذي يتتبع اقوال ملوك وحكام هذا البلد عندما يتحدثون امام العالم وفي كل المناسبات والمحافل العالمية والأقليمية وامام الشعب في المناسبات المختلفة وهم يؤكدون على ذلك ومن الشواهد
قول الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى عام 1350
( الشرف العظيم لا ينال بالانتساب الى الرجال وإنما ينال بالتقوى ولا فضل لعربي على اعجمي إلا بالتقوى والشرف كل الشرف بأمرين
بالدين ثم بالصدق في الأقوال والافعال )
ثم قال رحمه الله ( أنا لست من رجال الأقوال الذين يرمون اللفظ بغير حساب أنا رجل عمل إذا قلت فعلت وعيب علي في ديني وشرفي أن أقول قولا لا أتبعه بالعمل وهذا شيء اعتدت عليه )
ويسير ابنائه من بعده على تلك الخطط المزهرة والرؤى المثمرة فتحقق في كل عهد نجاحات متنوعة كان لها
الأثر الكبير في تسارع التطور والنمو والإزدهار في جميع المجالات
ومن الشواهد كذلك ماذكره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله حيث قال
( أن هذه الدولة التي قامت منذ ثلاثة قرون تقريبا أو أكثر هي دولة التوحيد التي قامت على اسس ثابتة من الكتاب والسنة لقد كان توحيد المملكة واسعة الارجاء في كيان واحد تسوده المساواه والعدالة والثقة كأول نموذج ثابت الأركان في العصر الحديث )
ومما يتضح للمشاهد كيف اصبحت السعودية كنموذج عالمي حيث تبلغ درجات التنافسية في الساحات العالميةو تصدرها دول العشرين اكبر دليل على تحقيق الأهداف المرسومة والخطط الناجحة والسياسات المحكمة
حفظ الله دولتنا وجعل الله عزها شامخا وتاريخها خالدا وحفظ الله ولاة امرنا وجعلهم منارة للخير ونصر الله بهم دين الاسلام ورد الله كيد الكائدين عنهم وعن بلادنا وأهلنا وجعل هذا البلد عزيزا كما بدأ
المحامي والموثق والمأذون الشرعي
د . ماشي بن صاحب علي العمري




