
“إلى مدينة النور ومهوى الأفئدة، ومن رحاب المسجد النبوي الشريف، تفيض مشاعر الشوق والحنين في أبياتٍ صاغتها الروح قبل القلم. أضع بين أيديكم هذه القصيدة تعبيراً عن جلال المكان وطهر الوجدان في طيبة الطيبة.”
في رحاب طيبة
يا سيدة كل المدن طهر وجلال
يا منزل الهادي ونفحة ثمينة
بنورك جلا عتم الليالي مع الفال
مثل المرايا للقلوب المبينة
في مسجدك كل الفضا نور وظِلال
أرواحنا فيه بسجود وسكينة
والروضة اللي مالها وصف وأمثال
قطعة من الجنّة بأرضٍ أمينة
فيها النفس تنزع من الصدر أغلال
وتنبت بها الآمال وهي دفينة
هنا يغيب الهمّ ويزين لك حال
بين التقى والنفحة المستكينة
هنا سجد شوقي ولبّى لي آمال
يا منبت التقوى وقلب المدينة
طيبة لها قدرٍ على روس الأجبال
حصن العقيدة والنفوس الرهينة
ديرة صحابة فعلهم فعل أبطال
من مدرسة طه خذوا خير دِينة
وأمهاتٍ للمؤمنين طهر وكمال
منبع علوم وديننا حافظينة
جيتك وحملي أتعب النفس والبال
وارتحت والنفس بجوارك سكينة
كنّ الحرم صدرٍ حضن كل شيّال
يجبر كسورٍ في سنينٍ دفينة
صلّوا على من خطّ للنور منزال
بدر التمام وسيد المرسلينة
الشاعرة موضي المرواني




