جامعة الملك عبدالعزيز تنظم ندوة “التوحد والإنسانية” لتعزيز الوعي المجتمعي

نظمت جامعة الملك عبدالعزيز، ممثلة في مركز تعزيز الصحة، ندوة توعوية بعنوان “التوحد والإنسانية .. لكل حياة قيمة”، وذلك ضمن جهودها المستمرة في نشر الوعي الصحي وتعزيز جودة الحياة داخل المجتمع الجامعي وخارجه، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2026 بمركز الملك فهد للبحوث.
وتأتي الندوة انطلاقًا من رسالة الجامعة وبرنامج الجامعة المعززة للصحة، بهدف تعزيز الفهم المجتمعي حول اضطراب طيف التوحد؛ وهو اضطراب في النمو يؤثر في التواصل والسلوك ويسبب تحديات اجتماعية، حيث يختلف المصابون به في طرق التفاعل والتعلم عن الآخرين، وتتراوح قدراتهم بين الموهبة والتحديات الشديدة، مما يجعله طيفاً واسعاً يتطلب مستويات متفاوتة من الدعم والمساندة في الحياة اليومية. وتشير الإحصاءات المنشورة في موقع وزارة الصحة إلى إصابة طفل من بين كل 160 طفلًا حول العالم.
وركزت الندوة من خلال محاورها العلمية والإنسانية على التعريف بالتوحد وأعراضه، وأهمية الاكتشاف المبكر، وآليات التشخيص، إضافة إلى استعراض أبرز أساليب الدعم والتدخل، وبرزت أهمية تكاتف المجتمع لزيادة الوعي بهذا الاضطراب ودعم المصابين وعائلاتهم.
وسلطت الضوء على استثمار طاقاتهم وتنمية مواهبهم لدمجهم بفعالية في المجتمع؛ حيث إن التدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبيّنات، مثل أنشطة معالجة السلوك، من شأنها أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًّا على العافية ونوعية الحياة.
ويستضيف المركز خلال الندوة نخبة من المختصين، من بينهم الأستاذة الدكتورة لينا بنت عمر بن صديق، عميدة شطر الطالبات وأستاذة التربية الخاصة، والدكتورة هدى بنت يحيى اليحياوي، استشارية الطب النفسي، إلى جانب الدكتور يحيى بن ضيف الله الشغيبي، أستاذ التوحد والإعاقات النمائية.
وتندرج الندوة ضمن سلسلة المبادرات التوعوية التي ينفذها مركز تعزيز الصحة، تأكيدًا على دوره في تمكين المجتمع بالمعرفة الصحية، وتعزيز مفاهيم الاحتواء، بما يتوافق مع مستهدفات جودة الحياة ورؤية المملكة 2030.

اكتشاف المزيد من صحيفة صوت الوطن
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





