*المؤتمر الصحفي لانطلاق الهيئة العامة لتنظيم الإعلام المرئي والمسموع الخليجي العربي بكندا*

شهد المؤتمر الصحفي الرابع لمشروع «خليجي تور»، الذي عُقد مساء الأربعاء في فندق هوليدي إن بمدينة ميسيساغا الكندية، الإطلاق الرسمي للهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع الخليجي والعربي في كندا، والكشف عن برنامج تدريبي إعلامي ومحطتين فنية وشعرية خلال الأشهر المقبلة.
وقالت مؤسِّسة الهيئة ومشروع «خليجي»، الاستاذة آيات ال ربح، إن الهيئة تسعى إلى إيجاد «مساحة مهنية تجمع الإعلاميين وصنّاع المحتوى، وتدعم الطاقات الجديدة، وتقدّم حضورًا إعلاميًا يليق بنا في كندا». وأضافت في كلمتها أن التقارب في العلاقات السعودية الكندية يفتح آفاقًا تأمل أن تسهم في تعزيز التواصل الثقافي والإعلامي.
وأشارت الاستاذة آيات ال ربح إلى أن اختيار 23 سبتمبر لعقد المؤتمر ارتبط باليوم الوطني السعودي، الذي قدّمت بمناسبته التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي. كما باركت انطلاق كأس الخليج العربي 27 في المملكة العربية السعودية، متمنية التوفيق للمنتخبات المشاركة.
وقدّم المؤتمر المدير التنفيذي للهيئة الاستاذ علي خلف، الذي استعرض توجهاتها في دعم الإعلاميين والصحفيين وصنّاع المحتوى. وأكد خلف أن الهيئة ستعمل كـ حاضنة إعلامية (Media Incubator) تُتيح للإعلاميين وصنّاع المحتوى بيئة مهنية متكاملة، وتوفّر لهم التدريب، والاعتماد المهني، والمساحات الإبداعية، والدعم التقني. وأضاف:
«الإنكيوبيتر الإعلامي هو الضربة الأقوى في مشروع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في كندا هذا العام، لأنه يفتح بابًا جديدًا لصناعة إعلام عربي حقيقي ومحترف ينطلق من كندا إلى العالم تحت مظلة واحدة».
وتعمل الهيئة بصفتها جهة مهنية تحت مظلة جمعية الثقافة والفنون الخليجية في كندا، وتشمل مجالات عملها العضويات والاعتماد المهني والتدريب. وتضمن البرنامج كلمة لعضو مجلسها الاستشاري، رجل الأعمال العراقي الكندي عمر الريس، وكلمة من الكويت للعضو الاستشاري، رجل الأعمال الكويتي علي عباس النقي.
وأعلنت الهيئة خلال المؤتمر عن دورتها الأولى «اصنع حضورك الإعلامي»، التي تتناول الظهور أمام الكاميرا، والمونتاج باستخدام الهاتف المحمول، وبناء العلامة الشخصية. كما عرضت فرص التطوع والمشاركة في مشاريعها الإعلامية والثقافية.
وفي ما يتعلق بفعاليات «خليجي»، استعرض المؤتمر أمسية «خليجي تور» المقررة في «حلم» بميسيساغا يوم 11 أكتوبر 2026، وأمسية «خليجي 4 – نبض القصيد» مع الشاعر القطري ناصر الوبير قريبا في كندا
وشارك في المؤتمر ضيفا الشرف فادي نعمي وزينة المدرس، إلى جانب إعلاميين ومؤثرين ورعاة وصنّاع محتوى.
*وخُصّ الأستاذ محمد الراشد بشكر خاص، تقديرًا لدعمه المستمر ووقفته مع المؤتمر وجميع مشاريع الجمعية والهيئة. ووُصف بأنه «الجندي المجهول» لما قدّمه خلف الكواليس من وقت وجهد أسهما في إنجاح هذه المشاريع.*
واختُتم المؤتمر بلحظة رمزية حملت رسالة قوية عن الوحدة والعمل المشترك، حيث دعت هيئة الإعلام جميع الإعلاميين والرعاة والداعمين والحضور إلى المشاركة في تقطيع الكيكة، في إشارة واضحة إلى أهمية التعاون والروح الجماعية في تحقيق النجاح.
هذه المبادرة عكست حرص هيئة الإعلام على بناء علاقات متينة مع الإعلاميين وصنّاع المحتوى، وتعبّر عن تقديرها العميق للدور الكبير الذي يقدّمه الجميع في دعم أهدافها ورؤيتها. وكانت هذه اللحظة تجسيدًا للقيم التي تؤمن بها الهيئة، والمتمثلة في تعزيز الوحدة والعمل الجماعي كركيزة أساسية للتقدم والابتكار.
لقد تركت هذه المبادرة أثرًا إيجابيًا على جميع الحاضرين، وأكدت قوة الترابط والتفاهم بين هيئة الإعلام وشركائها، مما يعزّز الثقة في مستقبل مشرق مليء بالتعاون والإنجازات.




