
-
في غرفة انتظار السيدات في المستشفى تجد أشكال وأنواع مختلفة من الشخصيات
تجد المتعافية التي أتت مرافقة مع ابنتها أو قريبتها ولكنها لم تكتف بهذا الأجر من مرافقة المريض
بل فضولها جعلها تشعر بأنها مرافقة لجميع المرضى في الإستراحة !!!!! وتبدأ ترضي فضولها بمعرفة أحوال الناس ليمضي الوقت في غرفة الانتظار معها !!!!
سأحكي لكم قصة حدثت معي وأنا في غرفة الانتظار
في وقت متأخر من الليل شعرت بألم جعلني أهرع مسرعة للمستشفى و ذهبت لقسم الطوارئ وعندما دخلت عملت بعص الفحوصات وكنت انتظر في غرفة الانتظار النتيجة وأنا قلقة
وبينما على ذلك الحال .
ذهلت من سيدة استلمت جميع من في الغرفة تسألهن عن أحوالهن!!!!!
وتوجه سؤال لهذه ؛ وتحقق مع هذه دون أن تراعي أحوال المرضى ونفسياتهم وقدرتهم على الرد.
وتطور الأمر معها أصبحت تصف أدوية للمرضى
وتدلي برأيها
والعجيب أنها أصبحت تستكشف علاقة المرضى بمرافقيهم .
فلقد نظرت لكبيرة في السن ترافقها ابنتيها وقالت لإحداهن أنا أجزم أنك لاتعيشين مع والدتك ولا تعلمين عن حالتها الصحية شي والأخرى هي من تعيش معها!!!
فضحكت المرأة -في ذهول- قالت نعم أنا أسكن في مدينة أخرى ؛ وعلمت بمرض والدتي وقدمت للاطمئنان عليها ولكن كيف استنتجتي ذلك!!!!!! قالت كنت أستمع لحديثك مع اختك وأنتِ تسألينها كيف تدهورت حالة والدتك!! فعلمت أنكِ لاتعيشيين معها.
وإذا بها يشد انتباهها امرأة من الألم أسندت رأسها على الحائط فقالت ماذا بك مما تشكين والمريضة لا تستطيع التحدث من الألم !!
قالت هل لديك سخونة فهزت المرأة رأسها تريدها منها أن تتركها في حالها ؛ ولكن لم تشف فضولها تلك الإجابة فقالت ما سبب إصابتك بالسخونة هل معك حمى؟؟؟
لماذا كل هذا التطفل على المرضى!!
المريض منشغل بمرضه وألمه .
وصحته لا تسمح بالأخذ والتحدث مع الآخرين
بعض المرضى قد لا يستطيع حتى التحدث مع الممرضة من الألم.
المريض في غرفة الانتظار يكون قلق بشأن تشخيص الطبيب لحالته
وأحيانا الصوت والإزعاج يزيد من حالته سوءًا
لا مانع من مساعدة من يحتاج للمساعدة بتقديم الماء ،أو الدعاء ، أو مساعدة كبيرة سن في دفع عربتها
أو استدعاء الممرضة عند شعورك لحاجة المريض للإسعاف .
ولكن الفضول والتطفل على المرضى مرهق للمريض صحيا وجسديا ونفسيا…
✍🏻/ هياء هديب الشهراني
اكتشاف المزيد من صحيفة صوت الوطن
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.