المحليات

*موضوع التربية وتطوير الذات عند المستشارة عزة الغامدي*

عزة الغامدي تربط التربية بتطوير الذات، وتقول “البيت المستقر يبدأ بأم وأب واعيين”. فكرتها: عشان تربي صح، لازم تربي نفسك أول.

*1. في التربية*

تركز على دور المرأة والأم كـ “بانيّة جيل” ومصدر الأمان للأبناء:

*أهم محاورها:*

1. *التربية بالقرآن*: لها محاضرات ودورات عن “كيف تربي طفلاً بالقرآن”. تشوف أن القرآن هو الأساس في تعديل السلوك وغرس القيم.

2. *استقرار الأبناء*: “كيف تحافظ على استقرار أولادك وعلاقتك الزوجية؟” – تربط بين مشاكل الزوجين ونفسية الطفل. الطفل اللي يشوف بيت هادئ يطلع سوي نفسياً.

3. *الدعم النفسي الأسري*: تسأل “لماذا تفشل بعض الأسر في تقديم الدعم النفسي؟” وتجاوب: لأن الأهل مشغولين عن الاستماع، أو يقللون من مشاعر الطفل. الحل عندها: اسمع ابنك قبل ما تنصحه.

4. *مشاكل الأطفال*: عندها مستشار تربوي متخصص في علاج مشكلات الأطفال وتعديل السلوك. تتعامل معها من الجذور مو من العرض.

5. *التربية في زمن التحديات*: تتكلم عن تربية الأبناء في ظل السوشيال ميديا والضغوط الحالية. لازم الأب والأم يكونون “مرجعية” بدل الجوال.

 

*2. في تطوير الذات*

هنا تخاطبك أنت كأم/أب/فرد قبل ما تكون مربي:

 

*أهم محاورها:*

1. *اكتشاف الإمكانيات*: من عناوين دوراتها “اكتشاف إمكانياتك”. تقول كثير ناس عايشة بـ 20% من طاقتها لأنها ما تعرف نفسها.

2. *التحرر من القيود الداخلية*: “القيود الداخلية” زي جلد الذات، الخوف، نظرة الناس. تشتغل عليها في الجلسات عشان تتحر وتبدأ تعيش صح.

3. *بناء الطاقة الإيجابية*: الطاقة السلبية معدية في البيت. تعلمك كيف تفرغ مشاعرك بوعي، وكيف “خليك صادق مع نفسك وعيش بإيجابية وثقة بالله”.

4. *الوعي والتأمل*: “كيف يرفع الوعي والتأمل معنوياتك رغم الألم؟” – الوعي بالنفس هو أول خطوة للتغيير. التأمل عندها مو فلسفة، هو وقفة صدق مع نفسك.

5. *التصالح مع الذات*: “لماذا يصعب علينا الاعتراف بعيوبنا؟” و “التسامح الحقي”. تقول مستحيل تربي ابنك على الصدق وأنت تكذب على نفسك.

 

*القاعدة الذهبية عندها:*

“فاقد الشيء لا يعطيه”. يعني الأم العصبية المتوترة ما تقدر تربي طفل هادئ واثق. والأب اللي ما سامح نفسه ما يقدر يعلم ابنه التسامح.

 

عشان كذا مركزها يقدم “تدريب شخصي VIP” – لأنها تشوف تطوير الأهل هو نص حل مشاكل الأبناء.

 

تبغى أمثلة عملية من كلامها؟ زي كيف تتعامل مع الطفل العنيد، أو كيف تبني ثقة ابنك بنفسه؟

 

ومن أبرز القضايا التي تركز عليها الغامدي أهمية الإنصات للأبناء وتفهم مشاعرهم، مبينة أن كثيراً من الأسر تفشل في تقديم الدعم النفسي بسبب الانشغال أو التقليل من مشاعر الأطفال. وتدعو الآباء والأمهات إلى الاستماع لأبنائهم قبل تقديم النصائح أو إصدار الأحكام.

 

تطوير الذات.. طريق المربي الناجح

وفي جانب تطوير الذات، تشجع الغامدي الأفراد على اكتشاف قدراتهم الكامنة وتجاوز القيود الداخلية التي تعيق تقدمهم، مثل الخوف وجلد الذات والاهتمام المفرط بآراء الآخرين. كما تؤكد أن الوعي بالنفس والتصالح معها يعدان من أهم مفاتيح التغيير الإيجابي.

 

وتولي أهمية كبيرة لمفهوم الطاقة الإيجابية داخل الأسرة، معتبرة أن المشاعر والسلوكيات تنتقل بين أفراد الأسرة بشكل مباشر، مما يجعل تحسين الحالة النفسية للوالدين عاملاً أساسياً في بناء بيئة أسرية صحية.

 

قاعدة ذهبية

وتختصر الغامدي فلسفتها التربوية في قاعدة بسيطة وعميقة: «فاقد الشيء لا يعطيه»؛ فالمربي الذي يتمتع بالاتزان النفسي والوعي الذاتي يكون أكثر قدرة على غرس القيم الإيجابية في أبنائه، بينما يصعب على الشخص غير المتصالح مع نفسه أن يربي أبناءه على الثقة والتسامح والصدق.

 

وفي ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها المجتمع، تؤكد المستشارة عزة الغامدي أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان نفسه، وأن تطوير الوالدين لذواتهم يمثل نصف الحل لكثير من المشكلات التربوية التي تواجه الأبناء اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com