نجاح المؤتمر العلمي الدولي الثالث للمؤسسة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية بمكتبة الإسكندرية تحت عنوان « التجديد والابداع في العلوم الانسانية في القرن الحادي والعشرين»
الاسكندرية

اختتمت المؤسسة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية أعمال مؤتمرها العلمي الدولي الثالث، الذي عُقد في رحاب مكتبة الإسكندرية العريقة تحت عنوان «التجديد والإبداع في العلوم الإنسانية في القرن الحادي والعشرين»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمفكرين وممثلي الجامعات العربية والمؤسسات العلمية والأكاديمية، في إطار السعي إلى تطوير البحث العلمي وتعزيز الحوار المعرفي والانفتاح على التجارب العلمية المتنوعة.
وفي مقدمة الجهات العلمية والمؤسسية الداعمة لفعاليات المؤتمر، برز الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، برئاسة معالي الدكتور أشرف عبد العزيز، الأمين العام للاتحاد، الذي أسهم حضوره المتميز ودعمه الفاعل في إثراء أعمال المؤتمر وتعزيز قيمته العلمية والأكاديمية. وقد عكست مشاركة الاتحاد حرصه على دعم المبادرات العلمية الجادة، وتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والكيانات العربية المتخصصة، بما يعزز التكامل بين العلوم الإنسانية والاجتماعية وقضايا التنمية المستدامة والبيئة.
وجاءت هذه المشاركة تأكيدًا لأهمية الشراكة بين المؤسسات العلمية والتنموية في دعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للعمل العربي المشترك، بما يخدم قضايا التنمية ويعزز دور المعرفة والإبداع في بناء مستقبل أكثر استدامة.
وشكّل المؤتمر منصة علمية للحوار وتبادل الخبرات والرؤى بين الباحثين من مختلف التخصصات، حيث ناقش المشاركون آفاق التجديد في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ودور الإبداع والتطور التكنولوجي في تطوير مناهج البحث العلمي، فضلًا عن اهمية توظيف المعرفة الإنسانية في مواجهة التحديات المعاصرة واستشراف مستقبل المجتمعات العربية.
وشهدت أعمال المؤتمر مشاركة عدد من الجامعات العربية والكيانات العلمية والأكاديمية، بما يعكس أهمية الشراكات المؤسسية في دعم البحث العلمي وتوسيع مجالات التعاون العلمي المشترك، وبناء جسور التواصل بين الباحثين والمؤسسات الجامعية والبحثية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التكامل المعرفي على المستويين العربي والدولي.
وأكد المؤتمر أهمية تطوير آليات التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العلمي والمؤسسات المتخصصة، وتشجيع البحوث البينية التي تجمع بين التخصصات الإنسانية والاجتماعية والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في القرن الحادي والعشرين.
وقد عكست المشاركة الأكاديمية المتنوعة، وما طرحه الباحثون من دراسات وأفكار ورؤى، أهمية استمرار عقد المؤتمرات العلمية الدولية التي تتيح المجال أمام الباحثين لعرض إنتاجهم العلمي، ومناقشة القضايا المعاصرة، وتقديم رؤى وتوصيات تسهم في الارتقاء بالبحث العلمي وتعزيز دوره في التنمية الثقافية والاجتماعية.
ويأتي نجاح هذا المؤتمر تأكيدًا لأهمية العمل العلمي المؤسسي والشراكات الأكاديمية المشتركة، وتجسيدًا لرسالة المؤسسة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية في دعم التجديد والإبداع، وتعزيز الحضور العلمي العربي في المشهد المعرفي المعاصر.




